النويري

تعريف الكتاب 3

نهاية الأرب في فنون الأدب

بيان يوجد من نسخ هذا الجزء بدار الكتب المصرية نسختان كاملتان مأخوذتان بالتصوير الشمسىّ ؛ وقطعة غير كاملة من نسخة أخرى مأخوذة بالتصوير الشمسي أيضا ، وقد نبهنا على الموضع الذي تنتهى عنده هذه القطعة في إحدى الحواشى . أما خطوط النّسخ الثلاث : فإحداها مكتوبة بخط نور الدين العاملي في سنة 966 ه . وثانيتها مكتوبة بخط الشيخ عبد الرحمن بن إبراهيم الجبرتى الحنفي في سنة 966 أيضا . والثالثة منسوب خطها إلى المؤلف كما نص على ذلك في بعض الأجزاء الأخرى منها . أما التحريف والتصحيف في هذه الأصول فيكاد يكون متفقا في جميعها ؛ غير أننا وجدنا أن بعض هذه النسخ قد سقطت منها عبارات وجدناها مثبتة في النسخ الأخرى ، فكملنا بعضها من بعض كي يكون الجزء نسخة كاملة من جميع هذه الأصول . ومما ينبغي التنبيه عليه في هذا الموضع أن المؤلف قد نقل موضوعات هذا الجزء عن كتابين : أحدهما « يواقيت البيان في قصص القرآن » لأبى إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبىّ ؛ والثاني « المبتدأ » لأبى الحسن محمد بن عبد اللَّه المعروف بالكسائى ؛ وقد بحثنا في محفوظات دار الكتب عن اسمى هذين الكتابين فلم نجدهما ، غير أننا وجدناهما باسمين آخرين ؛ فكتاب الثعلبي مكتوب عليه : « قصص الأنبياء المسمى بالعرائس » . وكتاب الكسائي يسمى « بالعرائس » أيضا ؛ ويسمى أيضا « نفائس العرائس » كما هو مكتوب على بعض نسخه المخطوطة . وفى « كشف الظنون » أنه يسمى « خلق الدنيا وما فيها » . والأوّل مطبوع بالمطبعة البهية بالقاهرة عام 1301 ه . والثاني مخطوط سنة 803 ه . ومما يرجح لدينا أن هذين الكتابين هما اللذان أشار إليهما المؤلف ونقل عنهما وإنما تغيّر اسماهما دون مسمّاها ، مراجعة ما فيهما على ما نقله المؤلف في هذا الجزء عنهما ملخصا ، والاتفاق التام في العبارات بين المنقول والمنقول عنه .